١٣٨٩٧ - حدثنا عليُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نُعَيم (١) ، ثنا عيسى ابن قِرْطاس، حدثني أبو جعفر مولى بني هاشم، قال: كنا قُعُودًا عند ابن عمر فجاءه رجلٌ فقال له: كيف تقولُ في الطِّلاءِ (٢) الحُلْو الحَلال؟ فضَحِكْنا واستَحْيَينا حين قال: الحَلال، فقال ابنُ عمر: لا أشرَبُه، ولا أَسْقِيهِ أحدًا من أهل بيتي، فقال له أبو جعفر عند ذلك: هل سمعتَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يذكُر من هذه/ الأشربة شيئًا؟ قال: سمعتُ [خ: ٢٩٦/ب]
رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَنهى عن المُزَفَّت والدُّبَّاءِ والنَّقِير (٣) ، وقال:«كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ» . قلتُ له: النَّبيذُ يُسكِرُ؟ قال: هذا ما سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول.
[١٣٨٩٧] رواه ابن الأعرابي في "معجمه" (٢٤٢٩) عن يحيى بن أبي طالب، عن أبي نعيم، به. وانظر الحديث [١٣٦٧١] . (١) هو: الفضل بن دكين. (٢) قال ابن الأثير: «الطِّلَاء» بالكسر والمَدِّ: الشرابُ المطبوخ من عصير العِنَب. انظر: "النهاية" (٣/١٣٧) . (٣) تقدم تفسير الألفاظ الثلاثة في التعليق على الحديثين [١٣٦٧١ و١٣٧٥٥] .