١٣٨٣١ - حدثنا الحسنُ بن زكريَّا، ثنا محمَّد بن عُمَارة بن صبيح الكوفي، ثنا سَهْل بن عامر، ثنا عَبَّاد بن الرَّبيع، عن الأعمش، عن حَبِيب بن أبي ثابت، عن ابن عمر، قال: سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «لَا يُبْغِضُ العَرَبَ مُؤْمِنٌ، ولَا يُحِبُّ ثَقِيف (١) مُؤْمِنٌ» .
[١٣٨٣١] نقله ابن كثير في "جامع المسانيد" (١١١/مسند ابن عمر) عن المصنف، لكن جاء عنده من رواية عمرو بن عبد الغفار، عن الأعمش، به. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/٥٣) ، وقال: «رواه الطبراني، وفيه سهل بن عامر؛ وهو ضعيف» . (١) كذا في الأصل، وفي "جامع المسانيد" و"مجمع الزوائد": «ثقيفًا» . و «ثقيف» يجوز فيه الصرف وعدم الصرف؛ أما الصرف فعلى إرادة الحي؛ فيعامل معاملة المذكر، ويكون من الحمل على المعنى بتذكير المؤنث. وانظر التعليق على الحديث [١٣٦٦٦] . وأما المنع فعلى إرادة الجماعة والقبيلة؛ فيعامل معاملة المؤنث. وما في الأصل يمكن قراءته على الوجهين: «ثقيفَ» على المنع من الصرف، أو يُحمل على أنه مصروف «ثقيفًا» ، ثم حذفت منه ألف تنوين النصب على لغة ربيعة فيصير: «ثقيفً» ، وقد تقدم التعليق على لغة ربيعة في الحديث [١٣٦٨١] . وانظر: "الكتاب" لسيبويه (٣/٢٥٠) ، و"البحر المحيط" (٨/٥١٥) ، و"تحرير التنبيه" (ص٢٥١) ، و"همع الهوامع" (١/١٢٤-١٢٥) .