للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٧٧٧ - حدثنا العباس بن الفضلِ الأسفاطيُّ، قال: ثنا موسى ابن إسماعيلَ المِنقَريُّ، قال: ثنا [جريرُ] (١) بن حازمٍ، ح. ⦗١٥١⦘

وحدثنا عبد الله بن أحمدَ بن حنبلٍ، قال: حدثني أبي، قال: ثنا وهب بن جريرٍ؛ عن أبيه، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوبَ، عن الحسن بن سعدٍ، عن عبد الله بن جعفرٍ، قال: بعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جيشًا، واستعمل عليهم زيدَ بن حارثة: «فإن قُتل (٢) أو استُشهد فأميرُكم جعفرُ بن أبي طالبٍ، فإن قُتل أو استُشهد فأميرُكم عبدُاللهِ بنُ رواحةَ» ، ⦗١٥٢⦘ فانطلقوا فلَقُوا العدوَّ، فأخذ الرايةَ زيدُ بن حارثةَ، فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الرايةَ جعفرٌ، فقاتل حتى قُتل، ثم أخذ الرايةَ عبدُالله بن رواحةَ، فقاتل حتى قُتل أو استُشهد، ثم أخذ الرايةَ سيفٌ من سيوفِ الله خالدُ بن الوليد، ففتح الله عليه، فأتى خبرُهم إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فخرج، فرَقِيَ المنبرَ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: «أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقُوا العَدُوَّ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُاللهِ ابْنُ رَوَاحَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ- أَوِ اسْتُشْهِدَ- ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ» . ثم أَمهل آلَ جعفرٍ ثلاثًا أن يأتيَهم، ثم أتاهم فقال: «لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ اليَوْمِ» ، ثم قال: «ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي» ، فجيء بنا كأنَّا أَفْرُخٌ، فقال: «ادْعُوا لِيَ الحَلَاّقَ» ، فأمره فحلق رؤوسَنا، ثم قال: «أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ، وَأَمَّا عَوْنٌ (٣) فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي» ، ثم أخذ بيدي فشالها (٤) فقال: «اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفرًا فِي أَهْلِهِ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللهِ فِي صَفْقَةِ يَمِينِهِ» ، قالها ثلاثَ مراتٍ. قال: فجاءتْ أُمُّنا فذكرتْ يُتْمَنا، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «العَيْلَةَ تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؟!» .


(١) في الأصل: «عرير» .
[١٤٧٧٧] تقدم هذا الحديث (٢/رقم ١٤٦١) بالإسناد الثاني فقط.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/١٥٦-١٥٧) ، وقال: «روى أبو داود وغيره بعضه، رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح» .
ورواه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (٩/١٦٣-١٦٤) من طريق المصنف، به، بالإسنادين.
ورواه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٦٥١) عن المصنف بالإسناد الأول فقط. ورواه أحمد (١/٢٠٤ رقم ١٧٥٠) . ⦗١٥١⦘
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣/٢٩٨) عن أبي بكر بن إسحاق، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧/٢٥٥-٢٥٦) ، والضياء في "المختارة" (٩/١٦١-١٦٢) ؛ من طريق أبي بكر القطيعي؛ كلاهما عن عبد الله بن أحمد، به.
ورواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (٤/٣٦-٣٧) ؛ عن وهب بن جرير، به.
ورواه أبو داود (٤١٩٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٤٣٤) ؛ عن عقبة ابن مكرم، وأبو داود (٤١٩٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٠٤) ؛ عن محمد بن المثنى، والنسائي في "المجتبى" (٥٢٢٧) ، وفي "الكبرى" (٨٥٥٠) ؛ عن إسحاق ابن منصور، والبغوي في "معجم الصحابة" (١٤٩٣) عن شجاع بن مخلد، وابن عساكر (٢٧/٢٥٤-٢٥٥) من طريق أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد؛ جميعهم (عقبة، وابن المثنى، وإسحاق، وشجاع، وأحمد) عن وهب بن جرير، به، ورواية بعضهم مختصرة.
ورواه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١٦٩) من طريق عبد الله بن أبي بكر، عن جرير بن حازم، به.
ورواه ابن عبد البر في "التمهيد" (٢٢/١٣٨-١٣٩) من طريق عفان بن مسلم وموسى ابن إسماعيل، عن مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، به.
ورواه الطيالسي (١٠٢٩) ، وابن أبي شيبة (٣٧٩٧١) عن أبي أسامة حماد بن أسامة؛ كلاهما (الطيالسي، وأبو أسامة) عن مهدي بن ميمون، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، به، مرسلاً، ليس فيه ذكر لـ «عبد الله بن جعفر» .
(٢) كذا في الأصل، وكذا عند المصنف في الموضع السابق من "المعجم الكبير"، و"المختارة" من طريق الإمام أحمد. وفي "المسند" و"المختارة"- من طريق المصنف- وبقية مصادر التخريج التي ذكرت هذه الجملة: «واستعمل عليهم زيد بن حارثة، فقال [أي: النبي صلى الله عليه وسلم] : «إن قتل ... » إلخ، وهو الجادة. وما في الأصل وغيره من المصادر المتقدمة يخرج على حذف فعل القول مع إرادته، وهو كثير؛ ونحوه قوله تعالى: {سَلَامٌ عَلَيْكُمِْ} [الرّعد: ٢٣-٢٤] {وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ} ، أي يقولون: سلام عليكم. وانظر: "مغني اللبيب" (ص ٥٩٦-٥٩٧) . ⦗١٥٢⦘
(٣) كذا في الأصل، وكذا عند المصنف في الموضع السابق من "الكبير" وكذا في "المختارة" من طريق المصنف؛ وعند أحمد وبقية مصادر التخريج: «عبد الله» .
(٤) أي: رفعها. انظر: "تاج العروس" (ش ول) .

<<  <  ج: ص:  >  >>