قال الزبير: صرح وحصحص بمعنى، قال:" قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحقُ " قال أبو عبيد: ومثله قولهم.
[أبدي الصريح عن الرغوة.]
أي ظهر ما كانوا يخفون. قال الزبير: النجيث: ما كان مدفوناً فنجثوه وكذلك النبيث. قال الأصمعي وأبو زيد: فإذا ظهر الأمر الظهور كله حتى لا يستتر منه شيء قيل: قد بين الصبح لذي عينين.