الذي يمكّن من التصرف في المعايش والسعي في المصالح إلى ما لا يحصى كثرةً من المنافع المتعلقة بالشمس أحقُّ وأولى.
وقوله:(أفلا تسمعون) أي: أفلا تسمعون سماع من يتدبّر المسموع ليستدرك منه قصد القائل، ويحيط بأكثر ما جعل الله تعالى في النهار من المنافع أم أنتم صمّ عن سماع ما ينفعكم؟
وقوله:(يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون) أى: أفلا تستدركون من ذلك ما يجب استدراكه، فإنّ عقيب السماع استدراك المراد بالمسموع، إذا كان هناك تدبّرٌ له وتفكر فيه ولم يجعله السامع دبر أذنه.