[سورة الكهف]
الآية الأولى منها
قوله تعالى: (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ... ) .
للسائل أن يسأل عن الفرق بين قوله: (ثلاثة رابعهم) و (خمسة سادسهم) بلا واو، وبيّن قوله (سبعةٌ وثامنهم) بالواو؟.
وقد سوىّ النحويّون بين الجملة التي تجري صفة للنكرة، أو حالاً للمعرفة إذا
كان فيها ذكر الأول في أنّ دخول الواو عليها وحذفها منها جائزان.
قال الزجاج: دخول الواو ها هنا وإخراجها من الأول واحد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.