ثم قال:(أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ) أى: أيحتاج من يفعل هذا إلى عضد ومعين؟
بل الكفار قوم يعدلون عن الحق، وقيل: يعدلون بمن يفعل هذا غيره، تعالى الله عن ذلك، فهذا موضع:(بل هم قوم يعدلون) لأن أوّل الذنوب: العدول عن الحق وقبوله، وأن يثبت مع الله إلها آخر، فيعدله به.
وقوله:(أمّن جعل الأرض قراراً) وصف ما أظهر الله تعالى من قدرته في
البَر والبحر مما به مِساك الأرض، ثم قال:(أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ) أى: أمع الله من يفعل مثل فعله. (بل أكثرهم لا يعلمون) ما لهم في عبادة الله تعالى، وإخلاصها،