وقال في سورة طه ٧١:(..إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم.. .
وقال في سورة الشعراء ٤٩: (..إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون لأقطعن أيديكم) .
للسائل أن يسأل فيقول: قال في سورة الأعراف: (فسوف تعلمون) ولم يقل في سورة طه، وإنما أدخل الفاء على قوله:(فلأقطعن) طه: ٧١، وأما في سورة الشعراء فإنه أتى ب سوف تعلمون مع اللام فقال:(فلسوف تعلمون) فما وجه اختلاف هذه، واختصاص بعض بمكان دون غيره؟
والجواب أن يقال: إن قوله تعالى: (فسوف تعلمون) من الوعيد المبهم المعرض بأي: فعلت بجهل ما تعرف من بعد نتيجته، وطرحت بذر شر، عند