٨٥ الآية الرابعة والعشرون منها
قوله تعالى: (قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم ... ) الأعراف: ١٢٣
وقال في سورة طه ٧١: (قال آمنتم له قبل أن آذن لكم..)
للسائل أن يسأل عن موضعين من هذه الآية:
أحدهما: إظهار اسم فرعون لعنه الله في سورة الأعراف في هذا اللفظ وإضماره له في مثله من سورتي طه والشعراء؟
والثاني: قوله: (آمنتم به) وقال في الموضعين الآخرين: (آمنتم له) ووجه اختلافهما؟
والجواب عن السؤال الأول، وهو إظهار اسم فرعون في سورة الأعراف، لأنه جاء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.