للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٨١ الآية العشرون منها

قوله تعالى في الآية التي قبل: (وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين) الأعراف: ١١٣.

وقال في سورة الشعراء ٤١: (فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين) .

للسائل أن يسأل فيقول: كيف اختلفت الآيتان، وكيف جاز: (وجاء السحرة فرعون قالوا) وحق الكلام أن يكون في قالوا واو أو فاء، نحو جاء السحرة فرعون فقالوا أئن لنا لأجرا، أو وقالوا؟

والجواب أن يقال: لما تقدم في سورة الشعراء ما شرحه أكثر وما في سورة الأعراف أوجز وأخصر، كان قوله في الأعراف: (وجاء السحرة فرعون) بمعنى ما كان بإزائه في سورة الشعراء: (فلما جاء السحرة) فلم يحتج في جواب لما إلى فاء ولا إلى واو، وكذلك هنا في سورة الأعراف، لما قصد هذا المعنى دل

<<  <  ج: ص:  >  >>