ولا اتخلاف في ترادف الخطابين التاء والكاف على المذهبين، ولا يترادفان إلا عند المبالغة في التنبيه، والمبالغة فيه هو أن يعلم المخاطب أنه لا تنبيه بعد.
وما يتصل بقوله:(أرأيتكم) في الموضعين كلام يدل على ما إذا وقع لم ينفع عنده الزجر والتنبيه.
وما يتصل بقوله:(أرأيتكم) في الموضعين كلام يدل على ما إذا وقع لم ينفع عنده الزجر والتنبيه.
ألا تراه يقول:(أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون..) وعند إتيان العذاب وقيام الساعة لا ينفع الانتباه ولا يقع التنبيه وأرأيتكم فعل متعد إلى مفعولين، والجملة التي هي:(إن أتاكم عذاب الله) مضمنة مفعوليه.