يبدأ الخطيب كتابه هذا بمقدمة يتناول فيها تدرج الإنسان في سنه، منذ ولادته إلى آخر مراحل سنه، ثم يتناول أسماء جملة خلق الإنسان، مثل الطلل، والشبح (٤٤) ، والجسم، والجسمان، وهكذا، ثم فصل في أجزائه مبتدئا بالرأس.. إلى أن انتهى إلى القدم ... ، ثم يختم كتابه ب ((باب الحمل والولادة)) .
١٠ ((مختصر كتاب العين)) (٤٥) .
لم يذكر هذا الكتاب من ترجم له، وهو صريح النسبة إلى الخطيب، حيث جاء في الغلاف: