لم تبين الآيات التي قبل قوله:(فبدل الذين ظلموا قولا..) على تخصيص وتبغيض، فتحمل الآية الأخيرة على مثل حالها، ألا ترى أنه قال:(ابني إسرائيل اذكلوا نعمتي التي أنعمت عليكم..) البقرة: ٤٨ ثم تكرر الخطاب لهم إلى أن انتهى إلى قوله: (وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى..) البقرة: ٥٧، وقوله:(وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية..) البقرة ٥٨، وتعقبه بقوله:(فبدل الذين ظلموا ... ) فلم يحتج إلى منهم لأنه لم يتقدمه ما تقدم في سورة الأعراف مما يقتضيها.