[٨]
وقال يمدح عمر بن عبد العزيز بن مروان:
١ أبت عيناك بالحسن الرقادا ... وأنكرت الأصادق والبلادا
الحسن: نقا في بلاد بني ضبة، سمي الحسن لحسن شجره.
٢ لعمرك إنَّ نفع سعاد عني ... لمصروف، ونفعي عن سعادا
٣ فلا ديةً - سقيت - وديت أهلي ... ولا قودًا بقتلي مستفادا
٤ ألمَّا صاحبيَّ نزر سعادا ... لقرب مزارها وذرا البغادا
٥ فيوشك أن تشطَّ بنا قذوف ... يكل نياطها القلص الجيادا
تشط: تبعد. والقذوف: النية البعيدة.
٦ إليك شماتة الأعداء أشكو ... وهجرًا كان أوله بعادا
٧ فكيف إذا نأت ونأيت عنها ... أعزي نفسي أو أزع الفؤادا
٨ أتيح لك الظعائن من مراد ... وما خطب أتاح لنا مرادا
ما: بمعنى أي. يقول: وأي خطب أتاح لنا مرادا: وهو مراد بن مالك بن أدد بن مذحج.
٩ إليك رحلت يا عمر بن ليلى ... على ثقة أزورك واعتمادا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.