ذكر في ترجمته:" ... وأول من فتح باب النظر، وعلم الناس طريق الجدل"(١).
٢ - القاضي أبو زيد عبدالله الدبوسي.
" القاضي أبو زيد عبدالله بن عمر بن عيسى الدبوسي، ... كان له بسَمَرْقَنْد (٢) وبُخَارَى (٣) مناظرات مع الفحول"(٤).
٣ - أبو إسحاق إبراهيم الشيرازي.
" وقد كان يضرب به المثل في الفصاحة والمناظرة"(٥).
وقيل عنه أيضًا: "وكان الشيخ أبو إسحاق غضنفرًا في المناظرة لا يصطلى
(١) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (٣/ ٢٢). (٢) سمرقند: يقال لها بالعربية: سمران، بلدة معروفة مشهورة، قيل: إنه من أبنية ذي القرنين بما وراء النهر، فتحها المسلمون في القرن الثامن الميلادي بقيادة قتيبة بن مسلم - رحمه الله -، وهي حالياً ثاني أكبر مدن جمهورية أوزبكستان الواقعة غرب جبال تيان شان، وعلى بعد حوالي (٢٠) كم جنوب شرق مدينة بخارى. من علمائها: الإمام الليث، وعلاء الدين السمرقندي صاحب "التحفة". وقد أسدى مشاهيرها خدمات جليلة للإسلام، وفي مكتبتها نفائس المخطوطات الإسلامية، وقد اشتهرت في عصور الحضارة بصناعة الورق والمنسوجات. يُنظر: معجم البلدان (٣/ ٢٤٦ ومابعدها)؛ الموسوعة العربية والعالمية (١٣/ ٩٩)؛ موسوعة (١٠٠) مدينة إسلامية (ص: ٢٨٦ - ٢٨٧). (٣) بخارى: من أعظم مدن ماوراء النهر وأجلها، كانت قاعدة ملك السامانية، وهي حالياً إحدى مدن جمهورية أوزبكستان في وسط آسيا، استقلت عام ١٩٩١ م بعد (٧٠) عاماً كانت خلالها إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً. وبخارى مدينة قديمة فتحها المسلمون بقيادة قتيبة بن مسلم الباهلي - رحمه الله - سنة (٨٧ هـ) في عهد الوليد بن عبدالملك، كانت مجمع الفقهاء، وموطن الفضلاء، ومن علمائها: الإمام البخاري. يُنظر: معجم البلدان (١/ ٣٥٣ ومابعدها)؛ الموسوعة العربية العالمية (٣/ ٣٩٣) (٤/ ٢٣٩)؛ موسوعة المدن العربية والإسلامية (ص: ٤٠٩ - ٤١١). (٤) يُنظر: الأنساب (٢/ ٤٥٤). (٥) يُنظر: طبقات الشافعية لابن السبكي (٤/ ٢١٦).