وذُكر في اسمها أقوال منها: أنها عمرة، وقيل: أسماء بنت كعب الجونية، وقيل: أسماء بنت النعمان بن أبي الجون بن شراحيل، وقيل: أسماء بنت الأسود بن الحارث بن النعمان الكندية، وقيل غير ذلك.
وفي اسمها وسبب فراقه صلى الله عليه وسلم لها اختلاف بين العلماء، انظر (طبقات ابن سعد ٨/ ١٤١ - ١٤٧)، (إيضاح الإشكال للمقدسي/١٣٠)، (غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال ٢/ ٥٢٩ - ٥٣٣)، (الفتح ٩/ ٣٥٧ - ٣٥٩)، (العمدة ٢٠/ ٢٢٩).
الفوائد:
(١) فيه إثبات مشروعية جواز الطلاق (الفتح ٩/ ٣٥٦).
(٢) جواز مواجهة المرأة بالطلاق، لكن تركه أرفق إلا إذا احتيج إلى ذكر ذلك (العمدة ٢٠/ ٢٢٩)(الفتح ٩/ ٣٥٦).