(أو عطف على المضاف اسم عامل في مثل المحذوف) - نحو:
٣٢٩ - قبل وبعد كل قول يغتنم ... حمد الإله البر وهاب النعم
وكذا:
٣٣٠ - أمام وخلف المرء من لطف ربه ... كوالئ تزوي عنه ما كان يحذر
وإنما عبر بعامل دون مضاف ليدخل مثل:"إن أحدكم ليفتن في قبره مثل أو قريباً من فتنة الدجال"، وقال:
٣٣١ - بمثل أو أنفع من وبل الديم ... علقت آمالي فعمت النعم
(لم يغير الحكم) - هذا جواب: إن نوي، ويعني أنه يبقى على ما كان عليه من إعراب كغير إذ مما سبق ذكره، أو بناء كإذ، وإنما كسرت ذالها لالتقائها ساكنة مع التنوين ساكناً. وقول الأخفش: الكسرة إعراب، لأن البناء للإضافة، فيزول بزوالها، مردود بقول بعض العرب: يومئذاً، بفتح الذال والتنوين، وبقول العرب: كان ذلك إذ، بالكسر بلا إضافة.