للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكر المبرد والفارسي وابن الدهان والمصنف. ونص سيبويه على أن أمس لا يصغر كغد، وقال: استغنوا عن تحقيرهما باليوم والليلة.

ونصوص النحاة، غير من ذكرنا، على ما قال سيبويه.

(وربما بُني المقارنُ لهما) - كقوله:

(٥٣٩) وإني وقفتُ اليوم والأمس قبله ... ببابك حتى كادت الشمسُ تغربُ

بكسر السين.

(فصل) - (الصالح للظرفية القياسية) - احترز مما نصبه العامل من أسماء الأمكنة غير المذكورة من بعد على جهة الشذوذ كما يأتي.

(من أسماء الأمكنة) - أخرج أسماء الأزمنة فكلها ينصبُه الفعل مطلقاً، بخلاف أسماء الأمكنة فلا ينصبها كلها. بل ينصب أنواعاً منها كما ستراه.

(ما دل على مقدر) - وفي نسخة: مقدار، وهما متقاربان. وهذا هو الأول من الأنواع نحو: سرتُ غلوةً أو ميلاً أو فرسخاً أو بريداً. والغَلْوةُ مائة باع، والباع قدْرُ مد اليدين، والميلُ عشرُ غلاء، والفرسخُ ثلاثة أميال، والبريد أربعة فراسخ.

(أو مسمى إضافي محض) - وهذا هو الثاني. والمراد به ما لا تعرف حقيقتُه بنفسه، بل بما يضاف إليه، كمكان وناحية وأمام. واحترز

<<  <  ج: ص:  >  >>