للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(وتضافُ أبداً إلى جملة) - وهذا مذهب الجمهور. فالجملة التي بعدها في موضع خفض بالإضافة لأنها ظرف كحين ووقت، والعامل في إذا الجواب. وذهب بعض النحويين إلى أنها غير مضافة إليها، وهي معمولة للفعل الذي يليها لا للجواب، حملاً لها على أخواتها من أسماء الشرط، واختاره شيخنا.

(مصدرةً بفعل ظاهر) - إما مضارع مجرد نحو: "وإذا تُتْلى عليهم آياتُنا"، أو مقرون بلم نحو: "وإذا لم تأتهم بآية"، وإما ماض نحو: "إذا جاءك المنافقون"؟

(أو مقدر قبل اسم يليه فعل) - نحو: "إذا السماءُ انشقتْ". فالسماء مرفوع بفعل محذوف يفسره المذكور. قال المصنف في الشرح: لا يجيز سيبويه غير هذا. انتهى. وذكر السيرافي أن سيبويه لا يمنع وقوع المبتدأ بعد إذا لكن بشرط كون الخبر فعلاً. وذكر السهيلي أن سيبويه يجيز على رداءة الابتداء بعد إذا الشرطية وأدوات الشرط إذا كان الخبر فعلاً.

(وقد تُغني ابتدائيةُ اسمٍ بعدها عن تقدير فعلٍ، وفاقاً للأخفش) - فيجوز عندهما أن تقول: إذا زيدٌ قائم فقم. وقد استدل

<<  <  ج: ص:  >  >>