ولم يجز في السعة، لتهتك الكلمة بالحذف؛ وكذا لا يجوز، إذا جرَّت بالإضافة.
(وزعم المبرد، أن حذف ألف ما الموصولة بشئت لغة) - وقال الأخفش في الأوسط: زعم أبو زيد، أن كثيراً من العرب يقولون: سل عم شئت، كأنهم حذفوا لكثرة استعمالهم إياه.
(وشذ في الأسماء حذف اللام، لفظاً ونية، بكثرة، إن كانت واواً) - نحو: أب واسم وابن، بدليل الأبوة والسمو والبنوة، وهو كثير، ولكن لا يقاس، فلا يقال في دلو: دل. واحترز من حذفها لفظاً، لا نية، نحو: عصا الرجل، فالألف محذوفة لفظاً، لالتقاء الساكنين، وهي مقدرة، لأجل الإعراب، ولو حذفت نية، لنقل الإعراب إلى ما قبلها، كما فعل في أب.