ولذا لما ركبت ما الاستفهامية مع ذا، لم تحذف ألف ما، فتقول: على ماذا تلومني؟ قال الأخفش في الأوسط: إن وصلت ذا بما، أثبت الألف، وعن هذا احترز بقوله: المفردة.
وخرج بالمجرورة: المرفوعة والمنصوبة، نحو: ما هذا؟ وما صنعت؟ فالحذف ضرورة، كقوله:
(٤٩) ألام يقول الناعيان ألامه؟ ... ألا فاندبا أهل الندى والكرامه
وتناول قوله، المجرورة بالحرف وبالإضافة، وقد سبق التمثيل.
(وقد تسكن ميمها اضطراراً، إن جرت بحرف) - فيقال: لم فعلت؟ قال: