قال ابن النجار: وأنا أخذت منه، وقد جرب ذلك فصح (٢).
ومن المواضع المشهورة البركة وادي العقيق (٣).
وفي البخاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أتاني الليلة آتٍ من ربي عز وجل قال: صل في هذا الوادي المبارك وقل: عمرة في حجة"(٤).
وفي وادي العقيق الموضع المعروف بالمعرس (٥) وقد تقدم ذكره في القدوم
(١) هذه الفقرة وأوردها ابن النجار في (الدرة الثمينة: ١٤ أ) معزوة إِلى أبي القاسم طاهر بن يحيى العلوي كما أوردها السمهودي معزوة إِليه في (وفاء الوفاء: ١/ ٦٨). ويحسن أن ننبه إِلى أن ذلك من البدع التي قد تفسد عقيدة العامة الذين يخشى عليهم تقديسهم عناصر الطبيعة واعتقادهم تأثيرها في الكون. (٢) عبارة ابن النجار: "رأيت هذه الحفرة اليوم والناس يأخذون منها، وذكروا أنه قد جربوه فوجدوه صحيحًا، وأخذت أنا منها أيضا". (الدرة الثمينة: ١٤ أ). وانظر (وفاء الوفاء: ٣/ ٦٨ - ٦٩). (٣) وادي عقيق: يقع بقرب البقيع، روى الزبير بن بكار أن تبعًا لما رجع من المدينة انحدر في مكان، فقال: هذا عقيق الأرض، فسمى العقيق. (فتح الباري: ٣/ ٣٩٢). (٤) أخرجه عن عمر (الصحيح: ٢/ ١٤٤ - كتاب الحج، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - العقيق واد مبارك). (٥) هو بذي الحليفة (القرى: ٦٤٠).