قال ابن عساكر: وروينا عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"مَنْ صَلَّى عليَّ عند قَبْرِي سمعتُه، ومنْ صلَّى عليَّ نائيًا أُبلغتُه"(١) - صلى الله عليه وسلم -.
وذكر أيضًا بسنده أنه - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صلى علي عند قبري وكل الله عز وجل بها ملكًا يبلغني، وكفي أمر دنياه وآخرته، وكنت له شهيدًا أو شفيعًا"(٢).
مسألة:
والصلاة والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - كالصلاة والسلام عليه في الصلاة في
(١) أورده الألبابي في (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة: ١/ ٢٣٩) وقال: أخرجه ابن عساكر عن طريق محمد بن مروان عن الأعمش، ضعيف وليس بمحفوظ. وأورده السيوطي في الجامع الصغير برمز (هب) عن أبي هريرة. قال المناوي: قال ابن حجر في الفتح: سنده جيد وهو غير جيد ... وقال ابن دحية: موضوع تفرد به محمد بن مروان السدي، قال: وكان كذابًا، وأورده ابن الجوزي في الموضوع، وفي الميزان: ابن مروان السدي تركوه، واتهم بالكذب ثم أورد له هذا الخبر. (فيض القدير: ٦/ ١٧٠ رقم ٨٨١٢). وهو في (الدرة الثمينة ٨٦ أ، الباب ١٦ في ذكر فضل زيارة النبي - صلى الله عليه وسلم -) وانظر (شفاء السقام: ٤٩ - ٥٠). (٢) أورده السمهودي في (وفاء الوفاء: ٤/ ١٣٥٠) بهذا اللفظ، وقال: رواه جماعة عن أبي هريرة مرفوعًا من طريق أبي عبد الرحمن محمد بن مروان السُّدِّي الصغير، وهو ضعيف. وانظر (شفاء السقام: ٥٠ - ٥١).