بكرة رضي الله عنه "أن رجلًا قال يا رسول الله، أيّ الناس خير؟ قال: "مَنْ طال عُمُره وَحُسَن عَمَلهُ" قال: فأيُّ الناسِ شَرٌّ؟ قال: "مَنْ طَال عمُره وساءَ عَمَلُه" (١).
وأخرج الحاكم عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا "خياركم أطولكم أعمارًا وأحسنكم أعمالًا" (٢).
والإمام أحمد عن أبي هريرة مرفوعًا: "خياركم أطولكم أعمارًا وأحسَنُكم أعمالا" (٣).
والطبراني عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه مرفوعًا: "ألا تبئُكم بخياركم؟ " قالوا: بلى يا رسول الله قال: "أطولكم أعمارًا في الإسلام إذا سُددوا" (٤).
وأخرج عن عوف مرفوعًا: "كلما طال عمر المسلم كان له خيرًا" (٥).
(١) رواه أحمد ٥/ ٤٠ (٢٠٤١٥) و ٥/ ٤٣ و ٤٤ و ٤٧ و ٤٩ و ٥٠، والدارمي (٢٧٤٥) و (٢٧٤٦)، والترمذي (٢٣٣٠) والطحاوي في المشكل كما في "تحفة الأخيار" (٥١١٩ و ٥١٢٠) والحاكم ١/ ٣٣٩، والبغوي (٤٠٩٤) و (٤٠٩٥)، وهو حديث حسن في حاشية "ط" العمر: بضم الميم وإسكانها. اهـ. (٢) رواه الحاكم ١/ ٤٨٩، والبيهقي ٣/ ٣٧١. (٣) رواه أحمد ٢/ ٢٣٥ (٧٢١٢) و ٢/ ٤٠٣ (٩٢٣٥)، وابن أبي شيبة ٧/ ٩٠، وابن حبان (٤٨٤) و (٢٩٨١) وهو صحيح. (٤) أبو يعلى عن أنس (٦/ ٢١٤) أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/ ٢٠٣ وقال: رواه الطبراني وفيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف. (٥) رواه أحمد ٦/ ٢٢ و ٢٣ ولفظه: "ما عمَّر المسلم كانَ خيرًا له". ورواه الطبراني ١٨/ ٥٧ (١٠٤) باللفظ المذكور عند المصنف. قال الهيثمي ١٠/ ٢٠٤: فيه النهاس بن قهم وهو ضعيف.