واردد كيود العدا فى نحرهم أبدا ... أنهاك أن تأمن الأعداء أنهاك
وما يضرّك لو واصلت يا أملى ... صبّا كئيبا بطول الدهر يهواك
وله أيضا:
يفنى ويقضى زمانى فى الهوى عبثا ... وهو يروح ويعدو فى تجنّيه
منعّم العيش سالى البال ذو طرب ... ما داق يوما عذاب الصدّ والتّيه (٣)
(١) فى م: «أربى. .» وفى س، ص: «. . فقلت» وحتى الوزن لم يستقم مع الشاعر فى البيت. (٢) بعد هذا فى س: سحر يمونه باخوان خلفى بادى البلاهة يفنى القلب مبليه؟ مملوك فيك يا حى فيا أسفى لوصلته فلعل الوصل يحييه؟ وله أيضا: حملتنى. . (٣) فى س: «. . البال لوطرها. . عذاب الصب. .»