٣٤٠ - وعنها - رضي الله عنها - قالت: «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (١): وَعِنْدِي رَجُلٌ، فَقَالَ:«يَا عَائِشَةُ، مَنْ هَذَا»؟ قُلْت: أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالَ:«يَا عَائِشَةُ، اُنْظُرْنَ مَنْ إخْوَانُكُنَّ؟ فَإِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ»(٢).
٣٤١ - عن عقبة بن الحارث - رضي الله عنه -، «أَنَّهُ تَزَوَّجَ (٣) أُمَّ يَحْيَى بِنْتَ أَبِي إهَابٍ، فَجَاءَتْ أَمَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَتْ: قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ (٤): فَأَعْرَضَ عَنِّي، قَالَ (٥): فَتَنَحَّيْتُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فقَالَ (٦): «وكَيْفَ؟ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فنهاه عنها (٧)» (٨).
٣٤٢ - عن البَراء بن عازِب - رضي الله عنهما - قال: «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ــ
(١) في نسخة الزهيري: «دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم -». (٢) رواه البخاري، كتاب الشهادات، باب الشهادة على الأنساب، والرضاع المستفيض والموت القديم، برقم ٢٦٤٧، بلفظه، ومسلم، كتاب الرضاعة، باب إنما الرضاعة من المجاعة، برقم ١٤٥٥، ولفظه: «دخل عليّ رسول اللَّه وعندي رجل قاعد، فاشتد ذلك عليه، ورأيت الغضبَ في وجهه، فقلت: يا رسول اللَّه: إنه أخي من الرضاعة ...» الحديث. (٣) في نسخة الزهيري: «قال: تزوجت». (٤) «قال»: ليست في نسخة الزهيري. (٥) «قال»: ليست في نسخة الزهيري. (٦) في نسخة الزهيري: «قال». (٧) «فنهاه عنها»: ليست في نسخة الزهيري، وهي في البخاري، برقم ٢٦٥٩. (٨) رواه البخاري، كتاب العلم، باب الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله، برقم ٨٨، وفيه في آخره: «فقال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: «كيف وقد قيل؟»، ففارقها عقبة ونكحت زوجاً غيره»،وأخرجه بلفظه في كتاب الشهادات، باب شهادة الإماء والعبيد، برقم ٢٦٥٩، والحديث لم يخرجه مسلم.