للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: الفوائد البهية في تراجم الحنفية
المؤلف: أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي [ت ١٣٠٤ هـ]
وبهامشه: «التعليقات السنية على الفوائد البهية» للمؤلف نفسِه
عُني بتصحيحه وتعليق بعض الزوائد عليه: محمد بدر الدين [الحلبي] أبو فراس النعساني [ت ١٣٦٢ هـ، ومَيّز ما زاده في التعليق بحصره بين (هلالين) مُصدّرًا بـ "قلت"، وانظر التنبيه الآتي]
طُبِع: بمطبعة السعادة بجوار محافظة مصر، لصاحبها محمد إسماعيل
الطبعة: الأولى ١٣٢٤ هـ، على نفقة أحمد ناجي الجمالي ومحمد أمين الخانجي الكتبي وأخيه
عدد الصفحات: ٢٤٩
تنبيه: «التعليقات السنية» هي للكنوي نفسه مؤلف الكتاب؛ كما صَرّح بذلك في خاتمتها (ص ٢٤٩ من هذه الطبعة) ويُحيل إليها كثيرا وهو الثابتٌ على صفحة العنوان، وهي أكثر التعليقات التي بهامش الكتاب، وأما زيادة النعساني في التعليقات فوضَعَها بين (هلالين) مصدرة بـ "قلت" كما في ص ٣٧ مثلا.
أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[الفوائد البهية]

• (منهج المؤلف):

قال في مقدمة «الفوائد البهية» ما مُلخَّصه:
• ظفرتُ بـ «طبقات الكفوي» المسماة بـ «كتائب أعلام الأخيار في طبقات فقهاء مذهب النعمان المختار» لمحمود بن سليمان الكفوي؛ فوجدتُه أحسن كتاب صُنِّف في هذا الباب، رَتّبَه على كتائب عديدة، في كل كتيبة تراجم جماعة؛ فلخصت من كتابه تراجم الفقهاء من دون حذف ما يتعلق بها، حاذفا الفوائد التي لا تتعلق بها.
• ورَتّبتُ التراجم على حروف المعجم.

• زِدتُ معلما بقولي: (قال الجامع) -بعد الفراغ من التلخيص- مِن كُتب أُخَر صُنّفَتْ في هذا الباب، من الفوائد التي يستحسنها أولو الألباب، فالترجمة التي ليس فيها (قال الجامع) فهي من الأصل، وما هو فيها: فقَبْله من الأصل، وبعدَه من (هذا الجامع).

• ووضّحتُ ما زَلّ فيه قدم الكفوي وغيرِه من العلماء في نِسبة التصنيفات.

• [ثم قال في أواخر الكتاب وتعليقاتِه]: هذا آخر ما لَخّصتُه من «كتائب أعلام الأخيار» مع ما زِدته، وجملةُ ما لَخّصتُه منه: تراجم ٥٢٦ فقيها.
مع من جاء ذكره في أثناء بعضها (تبعًا): وهم ١٧ نفرًا.
وزِدتُ في أثنائها حسبما اقتضَتْ مواقعها: تراجم ٤٤ فقيها: أكثرهم حنفية، وبعضهم فيما زِدته شافعية، وبعضهم مالكية [والظاهر أنه يقصد بذلك ما زاده في حواشيه «التعليقاتِ السنية» لانطباق هذا الوصف عليها].
[قال]: فجُملة من له ذِكر في هذا (التلخيص) إجمالا أو تفصيلا: ٥٨٧ فقيهًا، عدا الخاتمة.
وإذا ضُمّ معه مَن زِيد ذِكرُه في الخاتمة صار المجموع ٦٠٤.

• [ثم بَعدَ أن انتهى من التراجِم زادَ مِن تأليفه (خاتمةً) وَصَفَها في مقدمته بأن «فيها فوائد جليلة»، وصَدَق رحمه الله؛ فهي نافعة لمُطالِع المَذهَب غاية النفع، قال]: وفيها فصلان: الأول في تعيين المبهمات، الثاني في فوائد متفرقة تُفيد في كشف المبهمات وإيضاح المشتبهات.
[انتهى مُلخّصًا مع زيادات توضيحية بين معقوفين].

(تراجم الحنفية في مصنفات اللكنوي الأخرى):

قال في مقدمة «الفوائد البهية»:
١ - أفردت لمن له ذكر في «الهداية» وهو من الكتب المعتبرة عند أرباب الهداية رسالة سميتها بـ «مقدمة الهداية».
٢ - ثم جعلتُ له ذيلا مسمى بـ «مذيلة الدراية».
٣ - وأفردتُ لتراجم شُرّاح «الجامع الصغير»، وأربابِ المتون المشهورة، وأصحاب الكتب المعروفة رسالةً سميتها بـ «النافع الكبير لمن يطلع الجامع الصغير».
٤ - وذكرتُ مَن له أو لكتابه ذِكر في «شرح الوقاية» [لصدر الشريعة الأصغر] مع ذكر شُرّاح «الوقاية» ومُحَشّي «شرح الوقاية» وشُرَّاح «النقاية» في مقدمة شرحي لشرح الوقاية المسمى بـ: «السعاية في كشف ما في شرح الوقاية».
وهذه الرسائل قد اشتملت على تراجم كثير من العلماء الشافعية وغيرهم، بل وكثير من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.
[قال]: ثم ظفرتُ بطبقات الكفوي المسماة بـ «كتائب أعلام الأخيار» فلخّصت منه كتاب «الفوائد البهية في تراجم الحنفية» مع ما زِدتُه.
انتهى.
٥ - ثم ألّف رسالة سماها: «طرب الأماثل بتراجم الأفاضل»، وصفها في مقدمتها بأنها: تشتمل على ذِكر قَدرٍ من تراجم العلماء ذوي المناقب المعتبرة من أصحاب المذاهب المختلفة قصدا، وذِكر تأليفاتهم تبعًا، قال: وأكثر مَن ذَكرنا فيه حنفية [وفيها تراجم ليست بالفوائد البهية].
٦ - كما شَرَع مع الرسالة السابقة بتأليف كتاب: «فرحة المدرسين بذِكر المؤلفات والمؤلفين»، قال: مشتمل على شرح حال التأليفات المشهورة قصدًا وتراجم مصنفيها تَبعًا، ومات قبل أن يُهذبه وبقيَتْ مسودته في مكتبته بالهند.

• (أهم طبعات الفوائد البهية وتعليقاتها السنية):

١ - المطبع المصطفائي بالهند، لمحمد مصطفى خان، في حياة المؤلف سنة ١٢٩٣ هـ، وكَتَب خاتمة طبعها: عبد الأحد الإله آبادي، وبهامشها للمؤلف: «التعليقات السنية على الفوائد البهية».
وهي أوثق طبعات الكتاب؛ لكونها في حياة مؤلفها وتحت نظره وعنايته؛ فهي في حُكْم نسخة المؤلّف، وهي أصل كل الطبعات التي جاءَتْ بعدها، وقد كُتبتْ بالحروف الفارسية وأرقامها بالأردو، وهوامشها مُعقدة في كل اتجاه على طريقة علماء الهند قديمًا فهي عسرة المطالعة غالبًا في بلاد العرب على نُدرَتها.

٢ - مطبعة السعادة بمصر سنة ١٣٢٤ هـ في مجلد واحد، عُني بتصحيحه وتعليق بعض الزوائد عليه: السيد محمد بدر الدين النعساني، ومَيّز ما زاده في التعليق بحصره بين (هلالين) مُصدرًا بـ "قلت" كما في ص ٣٧ مثلا.
ويُحسَب لهذه الطبعة نَشْر الكتاب بالحرف العربي وتذليل مطالعته لأهل عصرها، وعنها انتشَر الكتاب بالبلاد العربية، لكن تَصَحّفتْ فيها مواضع على الصواب في الطبعة الهندية، وعنها أعادتْ صَفّ الكتاب أغلبُ الطبعات اللاحقة فانتقلَتْ إليهم بعضُ تصحيفاتها، كما نَسبوا تعليقات النعساني للكنوي لعدم تيميزهم بينهما، وإن زَعَم بعضهم اعتماد الطبعة الهندية أصالة! وهي خالية من تعليقات النعساني؛ فلْيُتنبَّه لذلك.
وصَوّرَتْ هذه الطبعة كثيرٌ من دور النشر: كدار المعرفة ببيروت، ودار الكتاب الإسلامي بالقاهرة.

٣ - طبعة دار الأرقم بالكويت سنة ١٤١٨ هـ = ١٩٩٨ م في مجلد واحد كبير، بعناية: أحمد الزعبي.
وأشار إلى أنه اعتمد في إخراجها على طبعة السعادة السابقة، ورَقّم تراجم الكتاب، وتميّزت طبعته بحسن التنسيق والإخراج وتحليَتها بعلامات الترقيم، وعزو التراجم إلى مصادر متعددة أهمها مخطوط «كتائب أعلام الأخيار» الذي هو «أصل الفوائد البهية»، كما أَلحقَ بطبعته كتاب: «طرب الأماثل بتراجم الأفاضل» للمؤلف الذي يُعَد كالذيل للفوائد البهية وتعليقاتها السنية حيث ضَمّنه المؤلف كثيرًا من تراجم الحنفية وغيرِهم مما لم يُورده فيهما.

٤ - طبعة دار ابن عفان بالقاهرة ومكتبة ابن القيم بالرياض سنة ١٤٤١ هـ = ٢٠٢٠ م في مجلدين، ضبَطَ نصها وصنع فهارسها: محمد حسين الدمياطي.
وقد جمعَتْ أغلب محاسن الطبعة السابقة خلا «طرب الأماثل» والعزو إلى «كتائب الأخيار»، مع زيادة مصادرَ أخرى خاصة في طبقات الحنفية تُحسَب لها، وذَكَر أنه اعتمد على الطبعات الثلاث السابقة! بجانب مقابلة نصوص الكتاب على مصادرها، وجهده في ذلك ظاهر، وعاب على الطبعات السابقة مَزجَ ترجمة يوسف القره صوي، ولا ينطبق وصفُه على الطبعة الهندية لتميّز أوّل الترجمة فيها بالحرف المغاير كسائر التراجم لو دَقّق فيها، وزاد في صُلب الكتاب ترجمة "يعقوب بن خضر ببيك الرومي" (برقم ٥٠٦ حسب ترقيمه) مُلخِّصًا إياها من «الكتائب»! وقد أغناه اللكنوي نفسُه عن ذلك بإيراد ترجمته بذيل ترجمة أخيه "يوسف" برقم ٥١٦ كما وَعَد تمامًا في ختام ترجمة أخيهما "أحمد" (رقم ٢١ بترقيمه).

٥ - طبعة دار القلم بدمشق سنة ١٤٤٤ هـ = ٢٠٢٣ م في مجلد واحد، وأُلحِق بها في مجلد ثان: كتاب «طرب الأماثل بتراجم الأفاضل»، حققهما علّق عليهما: محمد رحمة الله حافظ الندوي ( .... ).

• (تذييل):
طُبعَتْ «كتائب أعلام الأخيار» للكفوي طبعتان:
١ - طبعة مكتبة الإرشاد بإصطنبول تركيا سنة ١٤٣٨ هـ = ٢٠١٧ م في ٤ مجلدات، بتحقيق خمسة من الأساتذة في تركيا (عن ٣ نُسَخ خطية أساسية إضافة إلى ٣ نُسَخ مساعدة، مع تخريج التراجم من أهم كتب طبقات الحنفية وغيرها).
٢ - طبعة دار الكتب العلمية ببيروت لبنان سنة ١٤٤٠ هـ = ٢٠١٩ م في مجلدين، بعناية: عبد اللطيف عبد الرحمن (عن نسخة خطية واحدة من التي اعتمدها محققو طبعة الإرشاد، دون أي تخريج أو تعليق، ومن الواضح أنه لم يَطلع على الطبعة السابقة ولا قابلها بشيء من المصادر الأخرى وإلا لصحح كثيرا من الأخطاء الواقعة في طبعته).
صفحة المؤلف: [أبو الحسنات اللكنوي]

فهرس الموضوعات