أي بخاصتك وموضع سرك. ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "الأَنْصَارُ كرشي وعيبتي". قال ابن الأنباري: معنى كرشي أصحابي وجماعتي الذين أعتمد عليهم. وأصل الكرش في اللغة: الجماعة. قال: وجعل عليه السلام الأنصار عيبته لخصوصيته إياهم ولأنه يطلعهم على أسراره. قال غيره: معنى عيبتي: خاصتي وموضع سري. قال أهل اللغة: والعَيْبة معناها في كلام العرب التي يَجعل فيها الرجل أفضل ثيابه وحر متاعة وأنفسه عنده.
٦٢٨ - وقوله:"هُوَ في المَشرُبَة"(ص ١١٠٦).
فيها لغتان فتح الراء وضمها. ورباح هذا هو بفتح الراء وبباءٍ معجمة بواحدة تحتها.
٦٢٩ - وقوله:"فلم أَزَلْ أُحَدِّثُه حتى كَشَرَ"(١١٠٧).
أي ابتسم. قال ابن السكِّيت: كشر وتبسم وابتسم وافتر وانكلَّ (٥١) كله بمعنى واحد، فإن زاد قيل: قهقه وزهزق (٥٢) وكركر، فإن أفرط قيل: استُغْرِبَ (٥٣) ضحكا. قال صاحب الأفعال: كَشرَ، أي أبدى أسنانه تبسمًا أو غضبًا.
٦٣٠ - وقوله:"فَبَيْنَمَا أنا فِي أمْرٍ أأتمِرُهُ"(٥٤)(ص ١١٠٨).
(٥٠) في (ج) و (د) "بعيلتك". (٥١) في (ب) "وتكلل". والصواب ما أثبتناه. (٥٢) في (ب) "وزقزق" والصواب ما أثبتناه. (٥٣) "استُغرب ضحكا" بالبناء للنائب كذا في (أ) وفي اللغة: استغرب معلوما ومجهولا: بالغ الضحك. (٥٤) في (أ) و (ب) و (ج) و (د) "أيتمره" بتسهيل الهمزة.