قال الشيخ: وقع تفسير ذلك في كتاب مسلم قال أبو خالد: قلت لسعد ابن طارق: ما الأسْوَدُ المربئد؟ قال: شدة البياض في سواد. قلت: فما معنى كالكوز مجخيا؟ قال: منكوسا. قال الهروي: المُجَخِّي المائل، وجخى إذا فتح عضديه في السجود، وكذلك جخ. قال شمر: جخى في صلاته إذا رفع بطنه على الأرض في السجود، وكذلك خوى. قال غيره: وجَخَّى وَخَوَّى، إذا جلس مستوفزا في الغائط (٢٤٦).
٨٠ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ الإِيمَانَ لَيَأرِزُ بَيْنَ المَسْجِدَيْنِ كَمَا تَأرِزُ الحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا"(ص ١٣١).
قال أبو عبيد: أي ينضم ويَجتمع (٢٤٧) بعضه إلى بعض كما تنضم الحية في جحرها.
٨١ - قوله - صلى الله عليه وسلم -: "إنَّ عِيسَى يَنْزِلُ حَكَمًا مُقْسِطًا"(ص ١٣٥).