(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: (" أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً , وَأَلْيَنُ قُلُوبًا) (١) (وَأَنْجَعُ طَاعَةً) (٢) (الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ) (٣) (وَرَأسُ الْكُفْرِ) (٤) (هَاهُنَا) (٥) (قِبَلَ الْمَشْرِقِ (٦)) (٧) (حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ) (٨) (وَالْجَفَاءُ) (٩) (وَالْكِبْرُ , وَالْفَخْرُ) (١٠) (وَالْخُيَلَاءُ) (١١) (وَالرِّيَاءُ) (١٢) (فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَالْفَدَّادِينَ , أَهْلِ الْوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ (١٣) ") (١٤)
(١) (خ) ٤١٢٧، (م) ٨٩ - (٥٢)(٢) (حم) ١٧٤٤٢، انظر صَحِيح الْجَامِع: ٢٥٣٠ , الصَّحِيحَة: ١٧٧٥(٣) (م) ٨٩ - (٥٢)، (خ) ٤١٢٩(٤) (خ) ٣١٢٥، (م) ٨٥ - (٥٢)(٥) (خ) ٤١٢٨(٦) أَيْ: مِنْ جِهَته، وَفِي ذَلِكَ إِشَارَة إِلَى شِدَّة كُفْر الْمَجُوس، لِأَنَّ مَمْلَكَة الْفُرْس وَمَنْ أَطَاعَهُمْ مِنْ الْعَرَب كَانَتْ مِنْ جِهَة الْمَشْرِق بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَدِينَة، وَكَانُوا فِي غَايَة الْقَسْوَة وَالتَّكَبُّر وَالتَّجَبُّر , حَتَّى مَزَّقَ مَلِكُهُمْ كِتَابَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - وَاسْتَمَرَّتْ الْفِتَنُ مِنْ قِبَل الْمَشْرِق. فتح الباري (ج ١٠ / ص ٨٤)(٧) (م) ٨٦ - (٥٢)، (خ) ٣١٢٥(٨) (خ) ٤١٢٨(٩) (حم) ٧٤٩٦ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.(١٠) (حم) ٩٤٩٥ , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.(١١) (خ) ٣١٢٥، (م) ٨٥ - (٥٢)(١٢) (م) ٨٦ - (٥٢)، (ت) ٢٢٤٣(١٣) قَالَ أَبُو عَبْد اللهِ البخاري: سُمِّيَتْ الْيَمَنَ , لِأَنَّهَا عَن يَمِينِ الْكَعْبَةِ , وَالشَّأمَ , لِأَنَّهَا عَن يَسَارِ الْكَعْبَةِ , وَالْمَشْأَمَةُ: الْمَيْسَرَةُ , وَالْيَدُ الْيُسْرَى: الشُّؤْمَى , وَالْجَانِبُ الْأَيْسَرُ: الْأَشْأَمُ. (خ) ٣٣٠٨(١٤) (خ) ٣١٢٥، (م) ٨٥ - (٥٢)، (ت) ٢٢٤٣، (حم) ٨٩٢٩
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.