(حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " لَا تَلِجُوا عَلَى الْمُغِيبَاتِ (١) فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ أَحَدِكُمْ مَجْرَى الدَّمِ "، قُلْنَا: وَمِنْكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ: " وَمِنِّي، وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ " (٢)
(١) الْمُغِيبَاتُ: جَمَاعَةُ الْمُغِيبَةِ , وَالْمُغِيبَةُ: الْمَرْأَةُ الَّتِي يَكُونُ زَوْجُهَا غَائِبًا.(٢) (حم) ١٤٣٦٤ , (ت) ١١٧٢ , (طس) ٨٩٨٤ , (مش) ١١٠ , وقال الألباني في (ت): صحيح , الطرف الأول يشهد له ما قبله , وسائره في الصحيح , انظر ابن ماجة (١٧٧٩)،تخريج فقه السيرة (٦) ,هداية الرواة: ٣٠٥٥
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute