(ت د حم) , وَعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى اللهُ عليه وسلَّم -: (" إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ , يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ) (١) (يَسْأَلُهُ فِيهِمَا خَيْرًا) (٢) (أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا خَائِبَتَيْنِ (٣) ") (٤)
(١) (د) ١٤٨٨ , (ت) ٣٥٥٦ , (حم) ٢٣٧٦٥(٢) (حم) ٢٣٧٦٥ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.(٣) قلت: في الحديث دلالة واضحة على جواز رفع اليدين في الدعاء وعدم اختصاص ذلك بالاستسقاء. ع(٤) (ت) ٣٥٥٦ , (د) ١٤٨٨ , (جة) ٣٨٦٥ , (حم) ٢٣٧٦٥ , انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٧٦٨ , صَحِيح التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيب:١٦٣٦، وهداية الرواة: ٢١٨٤
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.