(خ م جة حم) , وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ - رضي الله عنه - قَالَ: (كَانَ رَجُلَانِ مِنْ قُضَاعَةَ أَسْلَمَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -) (١) (وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَفْضَلَ مِنْ الْآخَرِ) (٢) (فَاسْتُشْهِدَ) (٣) (الَّذِي هُوَ أَفْضَلُهُمَا ثُمَّ عُمِّرَ الْآخَرُ بَعْدَهُ) (٤) (سَنَةً , ثُمَّ تُوُفِّيَ) (٥) (قَالَ طَلْحَةُ: فَأُرِيتُ الْجَنَّةَ) (٦) (فِي الْمَنَامِ , فَرَأَيْتُ فِيهَا الْمُؤَخَّرَ مِنْهُمَا أُدْخِلَ قَبْلَ الشَّهِيدِ , فَعَجِبْتُ لِذَلِكَ، فَأَصْبَحْتُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّاسَ , فَعَجِبُوا , فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَحَدَّثُوهُ الْحَدِيثَ , فَقَالَ: " مِنْ أَيِّ ذَلِكَ تَعْجَبُونَ؟ " , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , هَذَا كَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ اجْتِهَادًا , ثُمَّ اسْتُشْهِدَ , وَدَخَلَ هَذَا الْآخِرُ الْجَنَّةَ قَبْلَهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " أَلَيْسَ قَدْ مَكَثَ هَذَا بَعْدَهُ سَنَةً؟ " , قَالُوا: بَلَى , قَالَ: " وَأَدْرَكَ رَمَضَانَ , فَصَامَ وَصَلَّى كَذَا وَكَذَا مِنْ سَجْدَةٍ فِي السَّنَةِ؟ " , قَالُوا: بَلَى؟ , قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: " فَمَا بَيْنَهُمَا أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ") (٧) وفي رواية: (" مَا يُدْرِيكُمْ مَا بَلَغَتْ بِهِ صَلَاتُهُ؟) (٨) (إنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرٍ جَارٍ غَمْرٍ (٩) عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ) (١٠) (أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ , مَا تَقُولُونَ؟) (١١) (هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ (١٢) شَيْءٌ؟ ") (١٣) (قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ: " فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ , يَمْحُو اللهُ بِهَا الْخَطَايَا ") (١٤)
(١) (حم) ٨٣٨٠ , انظر صحيح الترغيب والترهيب: ٣٧٢ , وقال الشيخ الأرناؤوط: إسناده حسن.(٢) (حم) ١٥٣٤, وصححه الألباني في الإرواء تحت حديث: ١٥ , وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده قوي.(٣) (جة) ٣٩٢٥ , انظر الصَّحِيحَة: ٢٥٩١(٤) (حم) ١٥٣٤(٥) (جة) ٣٩٢٥(٦) (حم) ٨٣٨٠(٧) (جة) ٣٩٢٥(٨) (حم) ١٥٣٤(٩) الغَمْر: الكثير.(١٠) (م) ٦٦٨ , (حم) ٩٥٠١(١١) (خ) ٥٠٥ , (م) ٦٦٧(١٢) الدَّرَن: الوَسَخ.(١٣) (م) ٦٦٧ , (خ) ٥٠٥(١٤) (خ) ٥٠٥ , (م) ٦٦٧
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute