لما مَات المأمون رَدَّ أحمد إلى بغداد, فسُجن إلى أن امتَحنه المعتصم, وكان أحمد بن أبى دُؤاد على قَضاءِ القُضاة, فحَمله على امتحان الناس بخَلق القرآن.
قال أبو بكر المُّروذى: لما سُجن أحمد بن حنبل, جاءَ السجُان, فقال له: يا أبا عبد الله, الحديثُ الذى رُوى فى الظَّلَمة وأعوانهم صَحيحٌ؟ قال: نعم, قال السُجان: فأنا من أعوانِ الظَّلَمة؟ قال أحمد: فأعوان الظَّلَمة من يأخذ شَعرك, ويغسل ثَوبك, ويُصلح طعامك, ويَبيع ويشترى منك, فأما أنتَ فمِن أنفُسِهم.