[نص فتوى الإمام ابن العطار الدمشقي]
"مسألة:
هل الضريح/ الذي في كم باب جيرون الشمالي، الذي يقال: إنه ضريح ملكة من ذرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ هل هو صحيح أو مفتعل؟
الجواب:
أما الضريح المذكور، فهو باطل، محدث، لا أصل له، أحدث لأغراض فاسدة في المائة السابعة.
ولم يذكره الحافظ أبو القاسم ابن عساكر- رحمه الله- في قبور دمشق، ولا غيره.
ولا يعرف في ذرية علي بن أبي طالب من اسمها ملكة.
فتجب إزالته، وإعادته إلى ما كان عليه، وهو طريق للمسلمين،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.