والجواب (١): أن بالدوام، والتأبيد تصير المحارم كالأمهات، فلا يميل الطبع السليم إليهن (٢).
الوجه الثالث: القدح في انضباط الوصف الذي يشتمل على مراتب متفاوتة كالحرج، والمشقة، فإنهما يختلفان بحسب الأشخاص، والأزمان، فلا يمكن تعيين القدر المقصود.
والجواب: أنه إن ضبط عرفًا فذاك، وإلا يناط الحكم بالمظنة كالسفر في المشقة (٣).
الرابع: أن يكون غير ظاهر كالرضا في العقود، والقصد في القتل، وسائر الأفعال.
والجواب: ضبطه بصفة ظاهرة، ففى الرضا صيغ العقود، وسائر الأفعال بما يدل على القصد كاستعمال الجارح في المقتل في القتل (٤).
(١) أخر الورقة (١١١/ ب من ب) وجاء في بداية الورقة (١١٢/ أ) منها "الثالث عشر" يعني بتجزئة الناسخ.(٢) راجع: فواتح الرحموت: ٢/ ٣٤١، وتيسير التحرير: ٤/ ١٣٦، ومنتهى السول والأمل: ص/ ١٩٥، وشرح العضد: ٢/ ٢٦٧، والمحلي مع البناني: ٢/ ٣١٨، وإرشاد الفحول: ص/ ٢٣١.(٣) راجع: شرح العضد ٢/ ٢٦٨، وفواتح الرحموت: ٢/ ٢٤١، وتيسير التحرير: ٤/ ١٣٧، وإرشاد الفحول: ص/ ٢٣٢.(٤) راجع: منتهى السول والأمل: ص ١٩٥، وشرح العضد: ٢/ ٢٦٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.