أما البخاري (١): فأخرجه علي بن عبد الله وقتيبة والحميدي.
وأما مسلم (٢): فأخرجه عن أبي بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير وإسحاق بن إبراهيم وابن أبي عمر.
وأما أبو داود (٣): فأخرجه عن مسدد.
وأما الترمذي (٤): فأخرجه عن ابن أبي عمر.
كل هؤلاء عن سفيان بن عيينة.
الظعينة: المرأة، وهي في الأصل إذا كانت في الهودج، ثم كثر استعمالها حتى أطلقت على المرأة كانت في الهودج مسافرة أو مقيمة أو لم تكن.
وقوله: "ولم تعادى بنا خيولنا" أي: تتعادى، فحذف إحدى التاءين تخفيفًا لكثرة الاستعمال.
وقوله: "أو لتلقين الثياب" يريد: تعريتها وأخذ ثيابها ليظهر الكتاب.
والعقاص: جمع: عقصة أو عقيصة وهي: الضفيرة من الشعر إذا لويت وجعلت مثل الرمانة أو لم تلو، المعنى: أنها أخرجت الكتاب من ضفائرها المعقوصة.
وقوله: "يخبر ببعض أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -" يريد: أنه أخبر أهل مكة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يريد أن يغزوهم، وذلك في غزوة الفتح.
والملصق: الرجل المقيم في الحي وليس منهم بنسب، كأنه قد التصق بهم.
وقوله: "أن أتخذ عندهم يدًا" يريد: أن يسري إليهن مكرمة، ويسلف
(١) البخاري (٣٠٠٧) وانظر أطرافه هناك.(٢) مسلم (٢٤٩٤).(٣) أبو داود (٢٦٥٠).(٤) الترمذي (٣٣٠٥) وقال: حسن صحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.