للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي غَسِيلًا، وَرَأْسِي دَهِينًا، وَشِرَاكُ نَعْلى جَدِيدًا، وَذَكَرَ أَشيَاءَ، حَتَّى ذَكَرَ عَلَّاقَةَ سوْطِه، أَفَمِنَ الكِبْرِ ذَاكَ؟ قال: "لَا، ذَاكَ الْجَمَالُ، إِنَّ اللَّهَ يحِبُّ الجمَالَ، وَلَكِنَّ الكِبْرَ مَن سَفَّهَ الحقَّ وَآذَى النَّاسَ" (١).

هو في الثالث من أمالي عبد الملك بن بشران للخرائطي، عن عبد الله بن إبراهيم الدَّورقي (٢)، عن عيسى بن إبراهيم الشعيري.

٤٧٢ - عن علي بن أبي طالب أنَّ رجلًا جاء إلى النَّبيّ فقال: مَنْ أَحَب النَّاس إلى الله؟ قال: "أنْفَعُ النَّاس للنَّاس"، قال: فأيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: "السُّرور يُدْخله الرَّجل عَلَى أخيه المُؤْمِن أن يَكْشِف عَنْه همًا أو يطرد عنه جُوعًا، أو يقضي عنه دينًا". الحديث (٣).

قاله أبو بكر بن شيبة الحزامي -هو عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة- (٤)، عن أبي قتادة العذري (٥)، عن ابن أخي الزهري (٦)، عن عمِّه، عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير (٧)، عن علي بن أبي طالب. هو في سبعة مجالس أبي بكر بن أبي علي.


(١) رواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (٥٥٩) كما أورده المصنف من طريقه، وله في "اعتلال القلوب" (٣٢٧).
ومن طريقه ابن بشران في "الأمالي - الجزء الأول" (١٢٥) كما أورده المصنف عنهما، لكنه قال: "خنيسي بن إبراهيم السعدي" ولعله تصحيف من الناسخ.
ورواه أحمد (٣٧٨٩)، والشاشي (٨٨٩) وَ (٨٩٠)، والطبراني في "الكبير" (١٠/ ٢٢١) رقم (١٠٥٣٣)، والحاكم (٦٩) من طرق عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد.
الحكم على الحديث: قال الشيخ الألباني في "الصحيحة": الحديث صحيح على كل حال لأن له شواهد. (٤/ ١٦٥ - ١٦٧) رقم (١٦٢٦).
(٢) لعله: عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، أبو العباس، الإمام المحدِّث، حدَّث عن: عفان وابن الوليد، وعنه: أحمد بن خزيمة، قال ابن أبي حاتم: كان صدوقًا، ووثَقَه الدارقطني، مات سنة (٢٧٦ هـ). انظر: السير (٩/ ٣٨٠ رقم الترجمة ٨٥).
(٣) لم أقف على من رواه بهذا اللفظ، وسبق بنحوه (٣٩٤).
(٤) عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة أبو بكر الحزامي، صدوق يخطئ. خ س. التقريب (رقم الترجمة ٣٩٣٦).
(٥) أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري. لم أجد له ترجمة وذكره المزي ضمن تلاميذ محمد بن عبد الله بن مسلم.
(٦) محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله الزهري، صدوق له أوهام. ع. التقريب (رقم الترجمة ٦٠٤٩).
(٧) عبد الله بن ثعلبة بن صُعير، ويقال: ابن أبي صعير، له رؤية ولم يثبت له سماع. خ د س. التقريب (رقم الترجمة ٣٢٤٢).