[سورة العاديات]
• "والعاديات" جر بواو القسم، علامة الجر كسرة التاء. و «العاديات» الخيل، وقيل الإبل، واحدتها عادية، قال العجير:
ألم تعلمي بالحي سفلى ديارهم ... بفلج وأعلاها بصارة والقهر
وللعاديات القهقري بين رية ... وبين الوحاف من كمات ومن شقر.
وكماتٌ جمع غريب لم نجده، إلا في شعر العجير [هذا]. والعاديات هي الخيول. قال سلامة بن جندل:
والعاديات أسابي الدماء بها ... كأن أعناقها أنصاب ترجيب
والعاديات أيضًا الحروب، واحدها عادية. قال سلامة أيضًا:
يجلو أسنتها فتيان عادية ... لا مقرفين ولا سود جعابيب
الجعابيب الضعاف، الواحد جعبوب. والأسابي الطرئق.
• "ضبحا" الضبح الصوت، أعني صوت أنفاس الخيل، وهو نصب على المصدر في موضع الحال.
• "فالموريات" نسق على العاديات، وهي التي توري النار بسنابكها أي تقدح كما تورى الزندة وهي نار الحباحب. والمصدر أورى يوري إيراء فهو مور.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.