للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وإذا تنازعه اللوائم في الهوى ... ذكر العقيق فسح من أجفانه

كلف إذا هبت به نجدية ... يذكر (كذا) بها ما باح من أشجانه

وللطالوي (١) في هذا المعنى من قصيدة:

ذكر العقيق فسال من أجفانه ... وأشتاقه وجداً إلى سكانه

وأشتم في ريح الصبا أرج الصبا ... فصبا حليف جوى إلى أوطانه

ولابن نباتة فيه:

إذا لم تفض عيني العقيق فلا رأت ... منازله بالقرب تنهى وتنهر

وأن لم تواصل عادة السفح مقلتي ... فلا عادها عيش بمغناه أخضر

ولطيف هنا قول الماردينمية:

وظبي افاض الدمع في يوم نفرة ... ومن خده أدمى الفؤاد بجمرة

فنار الغضا في منحنى أضلعي ذكت ... وبان عقيق الدمع من سفح مقلتي

تراسلني الحاظه بسهامها ... ومن جفنها تأتي على حين فترة

ترى خده الوردي تحت عذاره ال ... حريري يبدو حاديا كل بهجة

أقول له ياقوت قلبي لقد أبي ال ... كرى ناظري فاعطف على ابن مقلة


(١) هو درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي، ابو المعالي أديب له شعر وترسل. ولد في دمشق سنة خمسين وتسعمائة ووالده رومي المحتد درس علوم البلاغة والتفسير والأدب والمنطق والرياضي والحكمة والتصوف ولبس خرقة التصوف وسافر الى الروم ثم عاد الى دمشق وتوفي فيها سنة اربع عشرة والف.
ترجمته في خلاصة الاثر ٢: ١٤٩ والفهرس التمهيدي ٢٨٠ والاعلام ٣: ١٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>