للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لقد عدناكم لما ضعفتم ... فلا والله ما وافيتمونا

أفيقوا من ضناكم أو أقيموا ... «فإن عدنا فإنا ظالمونا»

وله فيه:

واغيد جارت في القلوب لحاظه ... وأسهرت الأجفان أجفانه الوسنى (١)

أجد نظراً في حاجبيه وطرفه ... ترى السحر فيها قاب قوسين أو أدنى (٢)

*** (ول) صفي الدين الحلي (٣):

ومن عجب أني أروم لقاكم ... وطرفي لكم محوى وقلبي لكم مغنى

وآمل أن تدنو الديار وشخصكم ... بقلبي وطرفي قاب قوسين او ادنى

(ول) محمد الشجاعي (٤):

لا تعاشر معشرا ضلوا الهدى ... فسواء أقبلوا أم أدبروا

بدت البغضاء من أفواههم ... والذي يخفون منها أكبر

(ول) أبي الفضل (٥):


(١) في الاصل: الوسنا.
(٢) في الاصل: أدنا.
(٣) عبد العزيز بن سرايا بن علي الحلي الطائي صفي الدين الحلي شاعر الدولة الارتقية توفى ببغداد سنة خمسين وسبعمائة له ديوان شعر مطبوع الدرر الكامنة ٢: ٣٦٩ وفوات الوفيات ١: ٢٧٩ والاعلام ٤: ١٤١ وفيه مصادر اخرى. ومعجم المطبوعات.
(٤) هو ابو بكر محمد بن احمد الشجاعي ورد ذكره في دمية القصر ٢٨٥ في ترجمة ابن الفقيه ابى علي الشجاعي الاعلم قال الباخرزي في حقه (برع في الفقه والادب، وعاد منهما مقضي الارب واهدى الي من اشعاره نبذا استصلحت لكتابي هذا قوله) ثم ذكر البيتين.
(٥) لعله ابو الفضل عبيد الله بن احمد بن علي الميكالي يرتقى نسبه الى فيروز بن يزدجرد وكان كاتبا بليغا وشاعرا رقيقا عني بالبديع توفى سنة خمس وسبعين واربعمائة وقد نيف على الثمانين له ديوان شعر. صنف الثعالبي كتابه ثمار القلوب في المضاف والمنسوب لخزانته يتيمة*

<<  <  ج: ص:  >  >>