يظن من خجل توريد وجنته ... والله ما ذاك إلا من أذى المهج
*** وفيه لابن تميم:
ولما استدارت أعين الناس حوله ... تراقبه حيث استقل وسارا
تمثلت الأهداب في ماء خده ... فخالوا خيال الشعر فيه عذارا
*** وفيه أيضا وهو منوال غريب:
أعد نظراً فما في الخد نبت ... حماه الله من ريب المنون
ولكن رق ماء الخد حتى ... أراك مثال أهداب الجفون
*** ومن محاسن صاحب الترجمة قوله في الاقتباس، لما أخذت المدرسة اليونسية التي نحن الآن في خدمتها منه:
مدرسة كانت لأجدادنا ... ووالدي كان قديماً بها
فهي أمانات لنا عندكم ... «ردوا الأمانات إلى أهلها»
*** ومن الاقتباس لابن نباتة:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.