الواحدة المكسورة، أي: استخرجه وأجره بما شئت من مرى [الزرع](١) يمْر به، ويروى: أمر الدم. من مار يمور إذا جرى وأماره: غيره (واذكر اسم الله تعالى) والمراد منه التسمية كما تقدم.
* * *
(١) هكذا في الأصلين، والصواب: الضرع. فهكذا يصح المعنى وهكذا هي في كتب اللغة والغريب ومنها "النهاية" ٤/ ٦٨٤، وفيه [إمْرِ الدَّمَ بما شئتَ] أي اسْتَخْرجْهُ وأجْرِه بما شئتَ. يريد الذّبْحَ. وهو من مَرى الضَّرْعَ يَمرِيهِ. وانظر: "إصلاح غلط المحدثين" للخطابي ١/ ٣٧.