والحفاظ والكتاب فقال: أخبروني بأسباع القرآن على الحروف، فإذا أول سبع في النساء {فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ}(١) في الدال، والسبع الثاني في الأعراف {أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ}(٢) وفي التاء والسبع الثالث في الرعد {أُكُلُهَا دَائِمٌ}(٣) في الألف [من آخر أكلها، والسبع الرابع في الحج {وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا}(٤) في الألف] (٥)، والسبع الخامس في الأحزاب {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ}(٦) في التاء، والسبع السادس في الفتح {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ}(٧) في الواو، والسبع السابع ما بقي من القرآن، فقال الحجاج: أخبروني بأثلاثه. فإذا الثلث الأول رأس مائة من براءة، والثلث الثاني رأس مائة أو إحدى ومائة من طسم الشعراء، والثلث الثالث ما بقي من القرآن (٨).
وللطبراني: سألنا (٩) أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجزئ القرآن؟ فقالوا: كان يحزبه (١٠) ثلاثًا (١١)(١٢) فذكروه (١٣) مرفوعًا.
(١) النساء: ٥٥. (٢) هي في التوبة ١٧، ٦٩: والتي في الأعراف {وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ١٤٧. (٣) الرعد: ٣٥. (٤) الحج: ٣٤. (٥) سقطت من الأصول الخطية، وأثبتها من مصادر التخريج. (٦) الأحزاب: ٣٦. (٧) الفتح: ٦. (٨) "البيان في عد آي القرآن" لأبي عمرو الداني (ص ٣٠٠ - ٣٠١). (٩) في (ر): فسألت. (١٠) في (ر): يجزئه. (١١) في (م): أثلاثًا. (١٢) "المعجم الكبير" (٥٩٩). (١٣) في (م): فذكره.