([قال أوس) بن حذيفة (سألت أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف يحزبون القرآن) أي: يقسمونه على سبعة أقسام. . . (١) كل سبعة أيام] (٢) ويواظبون عليه ([قالوا) هؤلاء] (٣)(ثلاث) سورة البقرة وآل عمران والنساء (وخمس) سور وهي: المائدة والأنعام والأعراف والأنفال وبراءة ويونس وهود (وسبع) سور، [وهي: يونس وهود ويوسف والرعد وإبراهيم والحجر والنحل (وتسع)(٤) سبحان والكهف ومريم وطه والأنبياء والحج والمؤمنون والنور والفرقان وإحدى (٥) عشرة: الشعراء والنمل والقصص والعنكبوت والروم ولقمان والسجدة والأحزاب وسبأ وفاطر ويس (وثلاث عشرة (٦) وحزب المفصل) من قاف (وحده) هكذا حزبه الصحابة، وكانوا يقرؤونه.
قال الغزالي: وروي أن عثمان - رضي الله عنه - كان يفتتح ليلة الجمعة البقرة إلى المائدة وليلة السبت الأنعام إلى هود، وليلة الأحد يوسف إلى مريم، وليلة الاثنين من طه إلى طسم موسى وفرعون، وليلة الثلاثاء بالعنكبوت إلى - صلى الله عليه وسلم - (٧)، وليلة الأربعاء بتنزيل إلى الرحمن، ويختم ليلة الخميس (٨).
وروى سلام أبو محمد الحماني (٩) أن الحجاج بن يوسف جمع القراء
(١) كلمتين غير مقروءتين في (م). (٢) في (ر): يحزبون. (٣) في (م): قال هو. (٤) في (ر): التسع. (٥) في (ر): الإحدى. (٦) زاد بعدها في (ر): والثلاث عشرة وتسع وإحدى عشرة سورة. (٧) أي: سورة محمد. (٨) "إحياء علوم الدين" ١/ ٢٧٦. (٩) من (ر).