(قال جعفر بن مسافر في حديثه)[عن عبد الله](١) بن يزيد. . إلى آخره.
(وركعتين جالسًا بين الأذانين) هذا فعله بعض الأحيان وهو شاذ لا أصل له، كذا قاله ابن الملقن (٢) في "شرح المنهاج".
[١٣٦٢](حدثنا أحمد بن صالح) المصري (ومحمد بن سلمة المرادي قالا: حدثنا ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الله بن أبي (٣) قيس) [شامي تابعي](٤).
(قال: قلت لعائشة - رضي الله عنها -: بكم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوتر) من الليل؟ (قالت: كان (٥) يوتر بأربع وثلاث) يعني بسبع ركعات، بأربع متصلة وركعتين ثم ركعة، كما تقدم في حديث علقمة عن عائشة، [(وست وثلاث) يعني بتسع كما في حديث علقمة عن عائشة] (٦) لكنه بلفظ: "كان يوتر بتسع ركعات ثم أوتر بسبع ركعات". فالواو لا تقتضي الترتيب، فالذي على الترتيب كان يوتر بست وثلاث، وأربع (٧) وثلاث.
(وثلاث وعشر)(٨) تقدم أنه (٩) - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر [بثلاث عشرة ركعة. (وثمان وثلاث) وهي إحدى عشرة ركعة مثنى مثنى أفضل، وردت الأحاديث المتقدمة بجواز غيره.
(١) في (ص): عبد. والمثبت من (س، ل، م). (٢) "عمدة المحتاج" قيد التحقيق عندنا في دار الفلاح، وكلامه في "التوضيح" ٩/ ١٣٦. (٣) و (٤) و (٥) سقط من (م). (٦) من (م). (٧) سقط من (س، ل). (٨) في (م): عشرة. (٩) زاد في (م): كان.