وقال ابن تيمية: الجار والمجرور إذا ذكر بعد جمل (١) ينبغي أن يتعلق (٢) بالجميع قولًا واحدًا (٣). وهو (٤) ظاهر كلام البيضاوي الاتفاق على رجوعه إلى الجميع (٥).
(قال المصنف: ورواه [حماد بن] (٦) سلمة، عن أبي الزبير) المكي (٧)(نحوه (٨)، ورواه قرة (٩) بن خالد) السدوسي (١٠)(عن أبي الزبير) المكي، و (قال) فيه (في سفرة سافرها إلى) غزوة (تبوك) فجعل (١١) الجمع بعذر السفر.
[١٢١١](حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير (حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر) وقد استشكل هذا الحديث حتى قال الترمذي في آخر كتابه: ليس في كتابي هذا
(١) في (م): جملة. (٢) في (م): يعلق. (٣) "المستدرك على مجموع الفتاوى" ٢/ ١٩٢. (٤) سقط من (م). (٥) "البحر المحيط" ٢/ ٤٨٧. (٦) في (م): جماعة عن. (٧) من (س، ل، م). (٨) "السنن الكبرى" للبيهقي ٣/ ١٦٦. (٩) في (م): فروة. (١٠) في (م): السندسي. (١١) في (ص، س): فجمع. والمثبت من (ل، م).