للشيء الواحد مترادفة أو مع اختلاف المعاني. وفيه تعليم ذلك لمن لم يسأل عنه.
(قال) المصنف (لم أتقن) بضم الهمزة، وكسر القاف من الإتقان، يعني: رواية قوله: و (العنان) إتقانا (جيدًا) وقد أتقنها الترمذي وابن ماجه وابن خزيمة (١) ثم (قال: هل تدرون) كم (بُعد) بضم الموحدة (ما بين السماء والأرض؟ قالوا: لا ندري) في رواية ابن ماجه: قال أبو بكر (٢). (قال: إن بعد ما بينهما) لفظ ابن ماجه: قال: "بينكم وبينها"(٣)(قال: إما) بكسر الهمزة (واحدة أو ثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السماء) التي (فوقها كذلك حتى عد) هن (سبع سموات) كذلك، وعلى تقدير صحة هذا الحديث فليس هذا القدر الذي ذكره -صلى اللَّه عليه وسلم- للتحديد، وعلى تقدير كونه تحديدًا فإن المشهور الذي رواه الترمذي في تفسير سورة الحديد عن أبي هريرة: بينما نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- جالس وأصحابه إذ أتى عليهم سحاب فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أتدرون ما هذا؟ " قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"هذا العنان هذا زوايا الأرض يسوقه اللَّه تعالى إلى قوم لا يشكرونه ولا يدعونه" ثم قال: "هل تدرون ما فوقكم؟ " قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال:"فإنها الرقيع سقف محفوظ وموج مكفوف" ثم قال: "هل تدرون كم بينكم