(قال: ففيم) ولفظ البخاري: فلم (١). ولمسلم قال: قيل: ففيم (٢)(يعمل العاملون؟ ) أي: لأي شيء يعمل العاملون؛ ولأي شيء يجتهد المجتهدون؟ ولم لا يدعون العمل ويتكلون على ما سبق لهم؟ فرد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عليهم هذا و (قال: ) بل يعمل (كل) أحد، فكل امرئ (ميسر لما خلق له) من خير أو شر.
قال المهلب: فيه حجة لأهل السنة على المجبرة من أهل القدر، وذلك قوله:"اعملوا فكل ميسر لما خلق له" من عمله الخير أو الشر (٣).
* * *
(١) البخاري (٦٥٩٦). (٢) مسلم (٢٦٤٨). (٣) انظر: "شرح ابن بطال" ١٠/ ٣٠٠.