-رضي اللَّه عنه- بِمَعْنَى عُثْمانَ. قالَ: أَوَما تَذْكُرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ المَجْنُونِ المَغْلُوبِ عَلَى عَقْلِهِ حَتَّى يُفِيقَ، وَعَنِ النّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبي حَتَّى يَحْتَلِمَ"؟ . قالَ: صَدَقْتَ، قالَ: فَخَلَّى عَنْها سَبِيلَها (١).
٤٤٠٢ - حَدَّثَنا هَنّادٌ، عَنْ أَبي الأَحْوَصِ، ح وَحَدَّثَنا عُثْمان بْن أَبي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا جَرِيرٌ -المَعْنَى- عَنْ عَطَاءِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ أَبي ظَبْيانَ -قالَ هَنّادٌ: الجَنْبيُّ- قالَ: أُتي عُمَرُ بِامْرَأَةٍ قَدْ فَجَرَتْ فَأَمَرَ بِرَجْمِها فَمَرَّ عَليٌّ -رضي اللَّه عنه- فَأَخَذَها فَخَلَّى سَبِيلَها فَأُخْبِرَ عُمَرُ قالَ: ادْعُوا لي عَلِيّا. فَجاءَ عَليٌّ -رضي اللَّه عنه- فَقالَ: يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ الصَّبي حَتَّى يَبْلُغَ، وَعَنِ النّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ المَعْتُوهِ حَتَّى يَبْرَأَ". وَإِنَّ هذِه مَعْتُوهَةُ بَني فلانٍ لَعَلَّ الذي أَتاها أَتاها وَهي في بَلائِها. قالَ: فَقالَ عُمَرُ: لا أَدْرِي. فَقالَ عَلي -عليه السلام-: وَأَنا لا أَدْرَي (٢).
٤٤٠٣ - حَدَّثَنا مُوسَى بْن إِسْماعِيلَ، حَدَّثَنا وُهَيْبٌ، عَنْ خالِدٍ، عَنْ أَبي الضُّحَى، عَنْ عَلي -عليه السلام-، عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالَ: "رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ: عَنِ النّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ، وَعَنِ الصَّبي حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَعَنِ المَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ". قالَ أَبُو داوُدَ: رَواهُ ابن جُرَيْجٍ عَنِ القاسِمِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَليٍّ -رضي اللَّه عنه- عَنِ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- زادَ فِيهِ: "والخَرِفِ" (٣).
* * *
باب في المجنون يسرق أو يصيب حدًّا
[٤٣٩٨] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا يزيد (٤) بن هارون)
(١) و (٢) و (٣) رواه أصحاب السنن ما عدا النسائي، وسبق برقم (٤٣٩٩).(٤) فوقها في (ل): (ع).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.